أصحاب الكهف
أصحاب الكهف
قصة الفتية الذين فروا بدينهم إلى الكهف، فضرب الله على آذانهم فناموا ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً.
كان فتية مؤمنون في قوم كافرين، فلما رأوا الفتنة في دينهم هربوا إلى الكهف فراراً بدينهم، ودعوا الله أن يرحمهم ويهديهم. فضرب الله على آذانهم فناموا سنين طويلة. ثم بعثهم الله ليعلم الناس أن الله قادر على البعث، وأن الساعة آتية لا ريب فيها.
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا
كان الفتية في زمن ملك جبار كافر يدعو الناس لعبادة الأصنام، فآمنوا بالله وفرّوا بدينهم.
قال ابن كثير: 'قصة أصحاب الكهف فيها دليل على قدرة الله على البعث والنشور.'
الفرار بالدين
إذا عجز المؤمن عن إظهار دينه هاجر بدينه.
قدرة الله على البعث
نومهم ٣٠٩ سنين ثم بعثهم دليل على قدرة الله.
“وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ”
الأنعام ٨٣
سبحان الله العظيم، الذي جعل في قصص الأنبياء عبرة لأولي الألباب.