عصا موسى
عصا موسى
عصا موسى عليه السلام التي كانت تتحول إلى ثعبان مبين بأمر الله، آية عظيمة على صدق نبوته.
لما ذهب موسى عليه السلام إلى فرعون وملئه يدعوهم إلى الله، طلبوا منه آية تدل على صدقه، فألقى الله على لسانه أن يلقي عصاه، فإذا هي ثعبان مبين يبتلع ما ألقوه من حبال وعصي سحروها، فعلم السحرة أن هذا ليس بسحر بل هو من عند الله، فآمنوا برب موسى وهارون.
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا... * قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا الْتَقَى مُوسَى وَالْخَضِرُ...
كانت معجزة العصا في زمن فرعون الذي كان سحرة قومه من المهرة في فنون السحر، فأراهم الله آية أعظم من كل سحرهم.
قال ابن كثير: 'كانت عصا موسى آية عظيمة، تحولت إلى ثعبان حقيقي يأكل حبال السحرة.'
قدرة الله فوق كل شيء
حبال السحرة كانت سحراً، وعصا موسى كانت من عند الله فغلبتها.
الحق يعلو ولا يعلى عليه
آمن السحرة بعد رؤية المعجزة رغم تهديد فرعون.
“وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ”
الأنعام ٨٣
سبحان الله العظيم، الذي جعل في قصص الأنبياء عبرة لأولي الألباب.