الناقة التي أخرجها الله من الصخر
معجزة نبي الله صالح
الناقة التي أخرجها الله من الصخر
أخرج الله ناقة من صخر الجدار آية لقوم ثمود، فعقروها فأخذهم العذاب.
طلب قوم ثمود من صالح عليه السلام آية تدل على صدقه، فأشار إلى صخرة فانصدعت وخرجت منها ناقة عظيمة. قال الله تعالى: {فَقَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} [الشعراء: 155]. وأمرهم ألا يمسوها بسوء، فعقروها فأرسل الله عليهم الصيحة.
فَقَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا فَقَالَ: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ
أراد الله أن يري قوم ثمود أن صالحاً نبي مرسل، وأنهم إن كذبوه أهلكهم الله.
الطغيان يهلك الأمم
عقر الناقة كان سبباً في هلاك قوم ثمود.
الله يمهل ولا يهمل
أمهل الله ثمود بعد المعجزة، فلما تمادوا أهلكهم.
“رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ”
النساء ١٦٥
الحمد لله الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب وأيدهم بالمعجزات.