القرآن الكريم

معجزة نبي الله محمد ﷺ

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة للنبي محمد ﷺ، المتحدي بها الإنس والجن، المحفوظ بحفظ الله.

المعجزة

القرآن الكريم هو أعظم معجزة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المعجزة الوحيدة التي بقيت خالدة إلى يوم القيامة. قال الله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 23]. القرآن معجزة في لفظه ومعناه وأسلوبه وتشريعه وإخباره بالمغيبات وإعجازه العلمي.

الآيات القرآنية
آية قرآنيةقرآن

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

المصدر:سورة الإسراءالآية 88
تحدى الله الإنس والجن جميعاً أن يأتوا بمثل القرآن فعجزوا.
آية قرآنيةقرآن

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

المصدر:سورة الحجرالآية 9
تولى الله حفظ القرآن من التحريف والضياع، وهو محفوظ إلى قيام الساعة.
ما جاء في السنة
حديث شريفمتفق عليه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا آمَنَ عَلَى مِثْلِهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

المصدر:رواه البخاري ومسلمرقم ٤٩٨١
أخبر النبي أن لكل نبي معجزة، وأعظم ما أوتيه هو القرآن.
الحكمة من المعجزة

جعل الله القرآن معجزة محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة لأنه آخر الرسالات، وبقيت معجزته إلى يوم القيامة لتكون حجة على جميع الناس.

الدروس والعبر
1

الإعجاز الباقي

القرآن معجزة باقية تتجدد مع الزمان وتثبت صدق النبي.

2

التحدي بالقرآن

تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن فعجزوا.

3

حفظ الله للقرآن

تعهد الله بحفظ القرآن فبقي محفوظاً دون تحريف.

“رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ”

النساء ١٦٥

الحمد لله الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب وأيدهم بالمعجزات.