النار التي كانت برداً وسلاماً
معجزة نبي الله إبراهيم
النار التي كانت برداً وسلاماً
ألقي إبراهيم عليه السلام في النار لأنقذ أصنامهم، فأمرها الله أن تكون برداً وسلاماً عليه.
لما كسر إبراهيم عليه السلام أصنام قومه، غضبوا وأجمعوا على إحراقه، فألقوه في نار عظيمة. فقال الله: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. فلم تحرقه النار، بل صارت برداً وسلاماً عليه.
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ
فَجَعَلُوهُمْ أَجْذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
أراد الله أن يري قوم إبراهيم أن الأصنام التي يعبدونها لا تنفع ولا تضر، وأن الله وحده القادر على كل شيء.
التوكل على الله
توكل إبراهيم على الله فنجاه من النار.
قدرة الله على كل شيء
النار التي خلقت للإحراق صارت برداً وسلاماً بأمر الله.
“رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ”
النساء ١٦٥
الحمد لله الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب وأيدهم بالمعجزات.