تعاقب الليل والنهار
تعاقب الليل والنهار
تعاقب الليل والنهار
آية بديلة في اختلاف الليل والنهار
في تعاقب الليل والنهار آيات عظيمة تدل على قدرة الله وحكمته. قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}.
إن في تعاقب الليل والنهار واختلافهما في الطول والقصر، وما فيهما من ظلمة ونور، لآيات بينات لأولي الأبصار. فمع كل صباح تشرق الشمس، ومع كل مساء يأتي الليل، وهذه سنة الله في الكون. قال الله تعالى: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى} [فاطر: 13]. هذا النظام البديع يتكرر كل يوم دون خلل أو تأخير، دليل على قدرة الخالق العظيم.
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
قال ابن القيم رحمه الله: 'في تعاقب الليل والنهار واختلافهما آيتان باهرتان: إحداهما: مجيء كل منهما بعد صاحبه على نظام لا يختلف ولا يتبدل. والثانية: اختلافهما في الطول والقصر، فمعرفة الله بهما من أعظم الآيات.'
تأمل 1 من 2
كيف يؤثر تعاقب الليل والنهار في إيمانك وتقربك إلى الله؟
نظام الكون يدل على الخالق
دقة نظام تعاقب الليل والنهار دون خلل تدل على أن للكون خالقاً حكيماً مدبراً.
تجدد الحياة والعبادة
النهار للعمل والليل للراحة، وفي كل منهما فرصة للعبادة والتقرب إلى الله.
التفكر في الزمن
مرور الأيام والليالي يذكر الإنسان بقصر عمره وأهمية اغتنام الوقت في طاعة الله.
“إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ”
آل عمران ١٩٠
اللهم اجعلنا من أولي الألباب الذين يتفكرون في خلقك ويعرفون عظمتك.