البحار والمحيطات
البحار والمحيطات
البحار والمحيطات
آيات الله في البحار والمحيطات
في البحار آيات عظيمة تدل على قدرة الله ورحمته، من عذوبة الماء وملوحته، وإخراج اللؤلؤ والمرجان، وتسخير السفن.
تأمل في البحار والمحيطات يكشف عن آيات الله الباهرة، فهذه المسطحات المائية الهائلة جعلها الله ذات منافع لا تحصى، فيها الأمواج والمد والجزر، وفيها اللؤلؤ والمرجان، وفيها أنواع لا حصر لها من الكائنات، وهي مسخرة للسفن لتجري فيها بأمر الله.
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ
وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْبَحْرُ طَهُورُهُ الْمَاءُ وَحِلُّ مَيْتَتُهُ
قال السعدي رحمه الله: 'في تسخير البحر آيات عظيمة، فهو مسخر لمنافع العباد، فيه الصيد واللؤلؤ والمرجان، وفيه حمل السفن.'
تأمل 1 من 2
كيف تسخر البحار لمنفعة الإنسان؟
رحمة الله بالخلق
في تسخير البحر منافع لا تحصى تدل على رحمة الله الواسعة.
التأمل في الإتقان
خلق البحرين العذب والملح معاً دليل على إتقان الخلق.
“إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ”
آل عمران ١٩٠
اللهم اجعلنا من أولي الألباب الذين يتفكرون في خلقك ويعرفون عظمتك.