المعنى اللغوي
اسم المؤخر مشتق من "أخر" في اللغة العربية، والتأخير والإرجاء.
الشرح والتفسير
الله سبحانه وتعالى هو المؤخر، أي التأخير والإرجاء. هذا الاسم العظيم يدل على كمال الله وصفاته، ويوجب على العبد الإيمان به وتعظيم الله والقيام بحقه.
فهم أعمق
اسم المؤخر من أسماء الله الحسنى التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية. ومعناه التأخير والإرجاء. والتأمل في هذا الاسم يزيد العبد إيماناً ويقيناً بالله.
الأدلة من القرآن
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا
أمر الله بدعائه بأسمائه الحسنى.
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
الأدلة من السنة
إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة
هذا الحديث يحث على الإيمان بهذا الاسم والعمل به.
تأملات
أمثلة من الدعاء
اللهم يا المؤخر، أعذني بعزتك وقدرتك من كل شر، واجعلني في حفظك وكنفك
الاستعاذة بالقدرة الإلهية من كل شر
اللهم يا المؤخر، أسألك الحكمة في أمري والسداد في قولي وفعلي
طلب الحكمة والسداد في الأقوال والأفعال
التطبيق العملي
تربية النفس
التأمل في اسم المؤخر والعمل بمقتضاه في حياتنا.
الدعاء
الدعاء بهذا الاسم والتقرب إلى الله بمعرفته.
“وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا”
الأعراف 180
ادع الله بهذا الاسم في صلاتك ودعائك.