المعنى اللغوي
اسم الحميد مشتق من "حمد" في اللغة العربية، والحمد والثناء.
الشرح والتفسير
الله سبحانه وتعالى هو الحميد، أي الحمد والثناء. هذا الاسم العظيم يدل على كمال الله وصفاته، ويوجب على العبد الإيمان به وتعظيم الله والقيام بحقه.
فهم أعمق
اسم الحميد من أسماء الله الحسنى التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية. ومعناه الحمد والثناء. والتأمل في هذا الاسم يزيد العبد إيماناً ويقيناً بالله.
الأدلة من القرآن
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
O you who have attained to faith! Spend on others out of the good things which you may have acquired, and out of that which We bring forth for you from the earth; and choose not for your spending the bad things which you yourselves would not accept without averting your eyes in disdain. And know that God is self-sufficient, ever to be praised.
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Think not that those who exult in what they have thus contrived, and who love to be praised for what they have not done - think not that they will escape suffering: for grievous suffering does await them [in the life to come].
جميع المواضع
الأدلة من السنة
إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة
هذا الحديث يحث على الإيمان بهذا الاسم والعمل به.
تأملات
أمثلة من الدعاء
اللهم يا حميد، أسألك أن تجعلني ممن يحمدك دائماً على كل حال
طلب التوفيق لحمد الله في كل الأحوال
الحمد على البلاء كالحمد على النعماء عند الصادقين
يا حميد، أنت المستحق للحمد وحده، فاجعلني ممن يُفرد حمده لك خالصاً
طلب الإخلاص في الحمد والثناء لله وحده
التطبيق العملي
تربية النفس
التأمل في اسم الحميد والعمل بمقتضاه في حياتنا.
الدعاء
الدعاء بهذا الاسم والتقرب إلى الله بمعرفته.
“وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا”
الأعراف 180
ادع الله بهذا الاسم في صلاتك ودعائك.