الرياء
الرياء
الرياء
الرياء
الشرك الخفي الذي يحبط الأعمال
الرياء أخطر الذنوب الخفية. حذر منه النبي ﷺ أكثر من غيره من الذنوب، وسماه «الشرك الخفي». يحول العبادة إلى عرض للذات.
فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
تفسير: يأمر الله ألا يشرك معه أحد في العبادة – لا الشيطان ولا النفس ولا حمد الناس.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ» قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ»
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ» قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ»
تفسير: خاف النبي ﷺ على أصحابه من الرياء أكثر من غيرها من الذنوب رغم قوة إيمانهم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قَالُوا: بَلَىٰ. قَالَ: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَىٰ مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ»
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟» قَالُوا: بَلَىٰ. قَالَ: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَىٰ مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ»
الرياء أخطر من كثير من الذنوب الظاهرة لأنه خفي ومنتشر. قد يحبط سنين من الحسنات وصاحبها لا يدري. أول ثلاثة يدخلون النار يوم القيامة هم من عملوا «للناس»: العالم والشهيد والمتصدق.
إخفاء الحسنات
حيثما أمكن، أدِّ الأعمال الصالحة سراً. تصدق في الخفاء، صلِّ النافلة في البيت، ولا تعلن عبادتك.
تفقد النية
قبل كل عمل، توقف واسأل: «لمن أفعل هذا؟» إن وجدت أي أثر لطلب مدح الناس، فطهر نيتك.
الخوف من الثناء
عندما يمدحك الناس، قل: «اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون».
تجديد النية
لكل عمل عملته بالرياء، جدد نيتك واطلب مغفرة الله. وإن أمكن، أعد العمل خالصاً لله.
تعلم الإخلاص
ادرس الإخلاص بعمق. فهمه هو علاج الرياء.
الإكثار من العبادة الخفية
عود نفسك على العبادة الخفية – صلاة الليل، الصدقة السرية، الذكر في الخفاء. هذه تطهر القلب.
“قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا”
الزمر ٥٣
لا تيأس من رحمة الله. تب إليه الآن، فإنه يقبل التوبة ويعفو عن الذنوب جميعاً.