عقوق الوالدين
عقوق الوالدين
عقوق الوالدين
عقوق الوالدين
ذنب عظيم يأتي بعد الشرك مباشرة
عقوق الوالدين يشمل أي صورة من صور عدم الاحترام أو العصيان أو الإيذاء – سواء كان لفظياً أو عاطفياً أو جسدياً. وهو نقيض البر، وسبب للعقاب في الدنيا قبل الآخرة.
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
تفسير: يضع الله تحريم حتى كلمة «أف» للوالدين في نفس سياق الأمر بعبادته وحده.
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالُوا: بَلَىٰ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالُوا: بَلَىٰ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»
تفسير: وضع عقوق الوالدين إلى جانب الشرك كأحد أكبر الكبائر.
رضا الله مرتبط برضا الوالدين، وسخط الله مرتبط بسخطهما. عقوق الوالدين يقطع البركات ويدعو إلى العقاب في الدارين.
لا تقل لهما «أف»
حتى أدنى تعبير عن الضيق محرم. تكلم مع والديك بأكرم الكلام.
الصبر على كبرهما
عندما يتقدم الوالدان في السن، قد يحتاجان إلى صبر أكثر. والقرآن يذكر الشيخوخة تحديداً كوقت يتطلب عناية إضافية.
خدمتهما بطيب نفس
اخدم والديك بوجه مبتسم وقلب منشرح. الطاعة على مضض ليست براً حقيقياً.
الاعتذار بصدق
اذهب إلى والديك، وتواضع لهما، واطلب عفوهما. سواء كنت محقاً أم مخطئاً في الخلاف.
تعويض بالحسنات
عوض عن التقصير السابق بمضاعفة جهودك في الخدمة والزيارة والإكرام.
إذا توفي الوالدان
ادع لهما، وتصدق عنهما، وصل رحمهما وأصدقاءهما.
“قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا”
الزمر ٥٣
لا تيأس من رحمة الله. تب إليه الآن، فإنه يقبل التوبة ويعفو عن الذنوب جميعاً.